الشيخ نبيل قاووق
65
عقائد شيعة أهل البيت ( ع ) في الأدلة المعتبرة
2 - روى الشيخ الكليني عن أبي عَلِيٍّ الأَشْعَرِيّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله « عليه السلام » : يَقُولُ : التَّقِيَّةُ تُرْسُ الْمُؤْمِنِ ، والتَّقِيَّةُ حِرْزُ الْمُؤْمِنِ ( 1 ) . 3 - روى الشيخ الكليني عن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ : « قِيلَ لأَبِي عَبْدِ الله « عليه السلام » : إِنَّ النَّاسَ يَرْوُونَ أَنَّ عَلِيّاً « عليه السلام » قَالَ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ سَتُدْعَوْنَ إِلَى سَبِّي فَسُبُّونِي ، ثُمَّ تُدْعَوْنَ إِلَى الْبَرَاءَةِ مِنِّي فَلَا تَبَرَّءُوا مِنِّي . فَقَالَ « عليه السلام » : مَا أَكْثَرَ مَا يَكْذِبُ النَّاسُ عَلَى عَلِيٍّ « عليه السلام » ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّمَا قَالَ : إِنَّكُمْ سَتُدْعَوْنَ إِلَى سَبِّي فَسُبُّونِي ، ثُمَّ سَتُدْعَوْنَ إِلَى الْبَرَاءَةِ مِنِّي ، وإِنِّي لَعَلَى دِينِ مُحَمَّدٍ ، ولَمْ يَقُلْ : لَا تَبَرَّءُوا مِنِّي . فَقَالَ لَه السَّائِلُ : أرَأَيْتَ إِنِ اخْتَارَ الْقَتْلَ دُونَ الْبَرَاءَةِ . فَقَالَ « عليه السلام » : والله مَا ذَلِكَ عَلَيْه ، ومَا لَه إِلَّا مَا مَضَى عَلَيْه عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، حَيْثُ أَكْرَهَه أَهْلُ مَكَّةَ وقَلْبُه مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ ، فَأَنْزَلَ الله عَزَّ وجَلَّ فِيه : " إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ " ، فَقَالَ لَه النَّبِيُّ « صلى الله عليه وآله » عِنْدَهَا : يَا عَمَّارُ ، إِنْ عَادُوا فَعُدْ ، فَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عُذْرَكَ ، وأَمَرَكَ أَنْ تَعُودَ إِنْ عَادُوا » ( 2 ) . 4 - البرقي عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله « عليه السلام » قَالَ : « كُلَّمَا تَقَارَبَ هَذَا الأَمْر ( أي خروج القائم ) كَانَ أَشَدَّ لِلتَّقِيَّةِ » ( 3 ) .
--> ( 1 ) الكافي ، ج 2 ص 221 ، وبحار الأنوار ، ج 72 ص 437 . ( 2 ) الكافي ، ج 2 ص 219 . ووسائل الشيعة ، ج 16 ص 225 و 226 . ( 3 ) المحاسن للبرقي ، ج 1 ص 259 ، وراجع الكافي ، ج 2 ص 220 .